نهج علاج طبيعي موجّه للسيطرة على الألم وتنشيط العضلات والتعافي الوظيفي
ما هو العلاج الكهربائي؟
ويستهدف هذا التطبيق آليات التوصيل العصبي الطبيعية في الجسم، فيساعد على تنظيم إشارات الألم، وإعادة تنشيط العضلات، وسير عملية إعادة التأهيل بفاعلية أكبر.
في Romatem لا يُخطَّط العلاج الكهربائي بوصفه حلًا منفردًا؛ بل جزءًا مكمّلًا لبرامج التمارين والعلاج اليدوي وإعادة التأهيل الروبوتي والعلاج الوظيفي.
في أي الحالات يُطبَّق؟
يمكن استخدام العلاج الكهربائي لأغراض مختلفة في مسارات إعادة تأهيل الجهاز العضلي الهيكلي وإعادة التأهيل العصبي:
- آلام أسفل الظهر والرقبة والظهر
- التشنجات العضلية
- ضعف العضلات
- الإصابات الرياضية
- تضرر الأعصاب
- مشكلات تنشيط العضلات بعد الشلل
- آلام المفاصل
- محدودية الحركة
- متلازمات الألم المزمن
- مسارات إعادة التأهيل بعد العمليات الجراحية
لا يقتصر هدف العلاج الكهربائي على تخفيف الألم، بل يشمل دعم قدرة المريض على الحركة ووظائف حياته اليومية.
لمن يناسب؟
يمكن استخدام العلاج الكهربائي طريقةً داعمة من طرق العلاج الطبيعي لدى المرضى الذين يعانون من الألم أو ضعف العضلات أو محدودية الحركة أو فقدان الوظيفة.
وهو مناسب خاصةً لـ:
- المرضى الذين يحتاجون إلى استعادة قوتهم العضلية
- الأشخاص الذين يجدون صعوبة في الحركة بسبب الألم
- المرضى الذين يحتاجون إلى تنشيط العضلات خلال إعادة التأهيل
- الأشخاص الذين يتلقون علاجًا عصبيًا أو عظميًا.
غير أنه يلزم دائمًا تقييم متخصص قبل التطبيق لدى المرضى الذين لديهم جهاز تنظيم ضربات القلب، وفي بعض مشكلات الدورة الدموية، وفي الحمل، وفي الحالات الطبية الخاصة.
كيف تسير مراحل العلاج؟
العلاج الكهربائي ليس تطبيقًا موحدًا؛ بل يُخطَّط وفقًا لاحتياجات المريض.
يُقيَّم أولًا مصدر الألم والقوة العضلية والقدرة الحركية والحالة الوظيفية. ثم يُحدَّد نوع التيار المستخدم ومدة التطبيق والجرعة والمنطقة المستهدفة.
في أثناء التطبيق تُوضع الأقطاب الكهربائية على الجلد، وتُنقل تيارات كهربائية مضبوطة منخفضة الشدة إلى النسيج المستهدف. وقد يشعر المريض عادةً بوخز خفيف أو اهتزاز أو انقباض. وهذا الإحساس جزء طبيعي من العلاج، ويُضبط التطبيق بما يناسب راحة المريض.
نهج Romatem
في Romatem لا يُنظر إلى العلاج الكهربائي على أنه تطبيق يهدف إلى تخفيف الأعراض فحسب؛ بل جزء من خطة إعادة تأهيل متكاملة تدعم التعافي الوظيفي للمريض.
يضع طبيب الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل وأخصائي العلاج الطبيعي الخطة العلاجية وفقًا للحالة السريرية للمريض. ويُطبَّق العلاج الكهربائي عند الحاجة إلى جانب التمارين والعلاج اليدوي وتمارين التوازن وإعادة التأهيل الروبوتي والتدريب على الحركة الوظيفية.
نهج Romatem هو:
تخفيف الألم، وتنشيط العضلة، وإعادة المريض إلى الحركة من جديد.
التقنيات المستخدمة
يمكن استخدام أجهزة وأنواع تيارات مختلفة ضمن العلاج الكهربائي:
- TENS: يُستخدم للسيطرة على الألم.
- EMS / NMES: يوفر دعمًا لتنشيط العضلات وتقويتها.
- التيارات المتداخلة: يمكن تفضيلها لدعم تخفيف الألم وتنشيط الدورة الدموية في الأنسجة الأعمق.
- أنظمة العلاج الكهربائي المشتركة: تتيح تطبيق وسائل علاج طبيعي مختلفة معًا.
تُختار التقنية المستخدمة لا وفقًا لتشخيص المريض؛ بل وفقًا لاحتياجه ومستوى الألم وحالة العضلات والهدف الوظيفي.
المتخصصون المعنيون
يُخطَّط العلاج الكهربائي ويُطبَّق على يد الفريق التالي:
- أطباء الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل
- أخصائيو العلاج الطبيعي
وعند الحاجة يمكن إدارة مسار العلاج بشكل متعدد التخصصات بدعم من الطب الباطني أو طب الأعصاب أو أخصائي التغذية أو أخصائي علم النفس العصبي.
في أي المراكز يُطبَّق؟
يُطبَّق العلاج الكهربائي في مراكز Romatem المجهزة ببنية العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل. وقد تختلف الأجهزة المتوفرة وخيارات التطبيق من مركز إلى آخر.
وحدات الدعم
يمكن تخطيط العلاج الكهربائي بالتعاون مع وحدات دعم مختلفة وفقًا للحالة الصحية العامة للمريض:
- الطب الباطني: متابعة الأمراض المزمنة والسلامة الطبية
- أخصائي التغذية: دعم العضلات والتئام الأنسجة والصحة العامة
- أخصائي علم النفس العصبي: الدعم في حالات الألم المزمن والتكيف ومسارات إعادة التأهيل العصبي
الأسئلة الشائعة
هل العلاج الكهربائي مؤلم؟
لا. قد يحدث في أثناء التطبيق إحساس خفيف بالوخز أو الانقباض؛ لكن الإجراء مريح عادةً.
هل العلاج الكهربائي آمن؟
هو طريقة آمنة من طرق العلاج الطبيعي عند تطبيقه تحت إشراف متخصص، مع الاختيار الصحيح للمرضى وبالجرعة المناسبة.
كم جلسة تُطبَّق؟
يُحدَّد عدد الجلسات وفقًا لتشخيص المريض ومستوى الألم والقوة العضلية والأهداف العلاجية.
هل يكفي العلاج الكهربائي وحده؟
هو في الغالب طريقة داعمة. وتظهر أفضل النتائج عند دمجه مع التمارين والعلاج اليدوي وإعادة التأهيل الوظيفي.
لمن لا يُطبَّق؟
يلزم تقييم متخصص قبل التطبيق لدى المرضى الذين لديهم جهاز تنظيم ضربات القلب، وفي بعض مشكلات الدورة الدموية، والآفات الجلدية، والحالات الطبية الخاصة.